Skip to content

العباب الزاخر روغ

العباب الزاخر

الصغاني

Printed page ١/ ٣٤٤

هكذا أنشده الليث، والرِّواية: " إذا وِرد صَدَر "، ويُروى: " زَعْزَعَةً ". والرَّغْرَغَة والزَّعْزَعَة: أن تُسقة في اليوم مِراراً. قال ابن دريد: الرَّغْرَغَة أصحُّ من الزَعْزَعَة، قال: الرَّغْرَغَة ": ظِمءٌ من أظَماءِ الإبل وهي أن يسقيها يوماً بالغَداة ويوماً بالعَشي؛ فإذا سقاها في كل يوم إذا انتصف النهار فذلك الظَّمْءُ الظاّهرة.

وقال ابن الأعرابي: المَغْمَغَة: أن تَرد الإبل الماء كُلّما شاءت، والرَّغْرَغَة: أن تَسقيها سقياً ليس بِتام ولا كافٍ.

وقال ابن عبّاد: الرَّغْرَغَة: هي أن تَخْبا الشيء وتُخفيه.

قال: والرَّغْرَغَة: أن تلزم الإبل الحَمْضَ وهي لا تُريده. وقيل: إذا أصابت حَول الماء من الحَمْضِ ثم شَرِبت فَتِلك الرَّغْرَغَة.

والتركيب يدل على رفاهة ورفاغة ونَعْمَة.

رفغ

أبو مالك: الرَّفْغُ: الأم الوادي وشرّه تراباً.

وجاء فلان بمال كَرَفغ التراب: أي في كثرته، قال أبو ذُؤيب الهُذلي يصف جملاً بُختياً:

أتى قَرْيَةً كانتْ كَثِيراً طَعَامُها ... كَرَفْغِ التُّرَابِ كُلُّ شَيءٍ يَمْيُرها

وقال الأخفش: الرَّفْغُ: الناحية. ويقال: تُراب رَفْغ وطعام رَفْغٌ وكِلْس رَفَغٌ: أي لين. وأصل الرَّفْغِ: اللين والسهولة.

وقال ابن الأعرابي: هو في رَفْغٍ من قومه وفي رَفْغٍ من القرية: أي من ناحية منهم ومنها؛ وليس في وسط القوم ووسط القرية، والجمْع: أرْفُع؟ مثال فَلْسٍ وأفْلُسٍ -، قال رؤبة:

لاجْتَبْتُ مَسْحُولاً جَدِيْبَ الأرْفُغِ

أراد بالمسحول الطريق، شُبِّه بالسَّحْل وهو ثوب أبيض.

وقال أبو زيد: الرَّفْغ: الأرض السهلة، وجَمْعه: رِفاغ؟ مثال حبْل وحبال -.

والرَّفْغُ: السعة والخِصْب، يقال: رَفُغَ عَيْشُه؟ بالضم - رَفاغَة ورَفاغِيَةً - مثال رَفاهة وزرَفاهِيَة -: أي اتسع، فهو عيش رافِغ ورَفِيْغٌ: أي واسع طيب، وهو في رُفَغْنِيَة من العيش ورُفَهْنِيَة.

والأرْفاغُ: المغابن من الآباط وأصول الفَخِذين، الواحد رَفْغٌ ورُفْغ، قال أبو خيرة: الضم لأحل الحجاز.

وقال ابن دريد: الرَّفْغُ والرُّفْغُ أصل الفَخِذ، والجمْع: ارْفاغُ ورُفُوغ. قال: وكل موضع من الجسد يجتمع فيه الوسخ؛ فهو رُفْغ وفي حديث النبي؟ ﷺ: أنه صلّى فأوهم في صلاته؛ فقيل: يا رسول الله كأنَّك أوهْمت في صلاتك؛ فقال: وكيف لا أوهم ورُفْغ أحدكم بين ظُفُره وأنْمَلِته. كأنه أراد: ووسَخ ظُفُره، فاختصر الكلام. ومما يُبين ذلك حديثه الآخر: واستبطأ الناس الوحي فقال: وكيف لا يحتبس الوحي وأنتم لا تُقَلِّمون أظفاركم ولا تُنَقَّون بَرَاجِمَكم. أراد أنكم لا تُقلِّمون أظفاركم ثم تحكُّون بها أرفاغَكُم فيعلق بها ما في الأرْفاغ.

وفي حديث " عُمر "؟ ﵁: إذا التقى الرُّفْغَانِ فقد وجب الغُسْل. يريد: إذا التقى ذلك من الرجل والمرأة؛ ولا يكون ذلك إلا بعد التقاء الخِتانَيْن.

وإنما أنكر في الحديث الأول طول الأظفار وترك قصَّها حتى تطول. وقال الفرّاء في قوله؟ ﷺ: عَشر من السُّنة وذكر منها تقليم الأظفار ونَتْفَ الرُّفغين: أي نتف الإبط.

وقال النَّضر: الرُّفْغ من المَرأة: ما حول فَرْجِها، قال:

قد زَوَّجُوْني جَيْئلاً فيها خَدَبْ ... دَقِيْقَةَ الأرْفاغِ ضَخْماءَ الرَّكَبْ

وقال ابن عبّاد: المَرْفُوْغَة من النساء: الصغيرة الهَنَةِ لا يصل إليها الرجل.

والرَّفْغَاء: الدقيقة الفَخِذَيْن المَعِيْقَةُ الرُّفْغَيْنِ الصغير المتاع.

والأرْقاغُ من الناس: سَفِلَتُهم.

وقال ابن دريد: الأرْفَغُ: مَوْضِع.

وقال غيره: تَرَفَّغَ الرجل المرأة: إذا قعد بين فَخِذَيْها ليَطأها.

ويقال: تَرَفَّغ فلان فوق البعير: إذا خَشي أن يرمي به خلف رجليه عند ثِيْل البعير.

والتركيب يدل على ضَعة ودناءة.

رمغ

ابن دريد: رُمَاغٌ؟ بالضم -: مَوضع.

وقال ابن عبادٍ: رَمَغْتُ الشيء أرْمَغه: إذا عَرَكْتَه بيدك كالأديم ونحوه.

ورمَّغْت كلاماً تَرْمِغاً: أي لَفَّقْتُه.

ورمَّغْت رأسه بالدُّهن والطعام بالأُدم: روَّيتُهما.

روغ

راغ الرجل والثعلي وغيرهما يَروغ رَوْغاً وَوَغاناً: إذا مال وحاد عن الشيء.