Skip to content

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام المبحث الأول: حروف أبي جاد، والاستدلال بها على

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام

عبد المجيد بن سالم المشعبي

Printed page ٣١٥

من عند الله، ليشتروا به ثمناً قليلاً، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسائلتهم؟ ولا والله ما رأينا منهم رجلاً قط قد يسألكم عن الذي أنزل عليكم"١.

وبهذا يتبين أن ما ذكر عن آدم ﵇ من ذلك لا يجوز تصديقه، وكذلك ما روي عن النبي ﷺ في الحث على تعلم أبي جاد، وتعلم تفسيرها لا يصح أيضاً، وذلك لأن هذا الحديث روي من طريقين كلاهما لا يصح عن النبي ﷺ: أولهما:

ما ذكره ابن تيمية ﵇ أن أبا بكر النقاش٢ رواه في تفسيره وغيره من المفسرين، كما ذكره ابن جرير الطبري في آخر تفسيره ورد عليه٣ فذكر أن أبا بكر النقاش روى بسنده من طريق محمد بن زياد الجزري٤