Skip to content

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام الفصل الثاني: حكم الاستسقاء بالأنواء

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام

عبد المجيد بن سالم المشعبي

Printed page ١٦٦

تُكَذِّبُونَ﴾ أي: بنعمة الله بقولكم سقينا بنوء كذا١.

وما رواه الشيخان رحمهما الله وغيرهما عن زيد بن خالد الجهني ﵁ أنه قال: صلى بنا رسول الله ﷺ أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بين مؤمن بالكوكب" ٢، وما رواه مسلم ﵀ عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر"٣، وما رواه مسلم أيضاً عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "ألم تروا إلى ما قال ربكم قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة ألا أصبح فريق منهم كافر يقولون الكواكب، وبالكواكب"، وما رواه مسلم أيضاً عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث، فيقولون الكوكب كذا وكذا" ٤، وما رواه مسلم أيضاً وغيره عن أبي مالك الأشعري٥ ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "أربع في أمتي من