Skip to content

التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلمين المبحث الثالث: في أثر التمسك بالقرآن الكريم في حياة المسلمين وما شوهد منه المطلب الأول: في أثر التمسك بالقرآن الكريم

التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلمين

عبد الله بن عمر الشنقيطي

Printed page ٢٢

الأول: الدين: وقد جاء الشرع بالمحافظة عليه لذا قال ﷺ "من بدل دينه فاقتلوه" (١) وفي ذلك ردع بالغ عند تبديل الدين وإضاعته.

الثاني: الأنفس: وقد شرع الله تعالى في القرآن الكريم، القصاص محافظة عليها، قال تعالى ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ (البقرة: ١٨٣) .

وقال تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ (البقرة: ١٧٩) .

الثالث: العقول: وقد جاء القرآن الكريم بالمحافظة عليها قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (المائدة: ٩٠) .

وفي الحديث الشريف "وما أسكر كثيره فقليله حرام" (٢) .

ولأجل المحافظة على العقول أوجب الشرع الحد على شارب الخمر.

الرابع: الأنساب وللمحافظة عليها: شرع الله تعالى حد الزنى قال تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ (النور: ٢) .

وقد رجم رسول الله ﷺ الزاني المحصن (٣) .

الخامس: الأعراض: ولأجل المحافظة عليها شرع القرآن الكريم جلد القاذف ثمانين جلدة قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا