ينحصر المبتدعون لألوهية عيسى١ من هذه التقارير والمقابلات، ربما يقولون: إن أفعال المسيح الخارقة هي عقلية روحانية، مثلما أنه خلص آدم من خطيئته التي لحقتهم٢، وأنه صيرهم أبناء الله بالنعمة، وأنه (أنقذهم) ٣ من يد الشيطان الرجيم.
أقول: إن هذه الدعوى المتضمنة أن عيسى ﵇ خلص آدم من الخطيئة ونسله أيضاً [معه] هي دعوى لا دليل عليها٤، ويكذبها الحس ومنافية للعدل.
أما قولي لادليل عليها ويكذبها الحس فلأن آدم لما أخطأ٥ على زعمهم مات نفسا وجسداً في الحال: مات بالنفس٦، وبالاستقبال