البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح
Printed page ٦٠
الباب الثالث
رد على [ما تدعيه] ١ النصارى ضد الله تعالى ويتوهمونه، بأن نبينا الأعظم ﷺ قد حصل منه [أمور] منافية وغير حسنة، ومنقولة عن القرآن الشريف المعجز، مع كون أن مثل هذه الدعاوى والأمور الملحوظة قد وجدت من ٢ الأنبياء الذين سبقوه وأبلغ منها، كما [تشهد] بذلك كتبهم، ولم تحسب منافية ولا غير حسنة.
الباب الرابع
نورد فيه بينات من كتب العهدين أعني: [من] التوراة والإنجيل على أن نبيِّنا ﴿محمداً﴾ ﷺ هو النبي الموعود به أيضاً، والمشار [إليه] ٣ والمنبأ عنه – كعيسى ﵇ -بالأدلة الواضحة والبراهين المكينة، كما قد تراها صريحة.