Skip to content

البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح قسم التحقيق الباب الخامس: التناقضات في التوراة والإنجيل الدالة على تحريفهما

البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح

زيادة الراسي

Printed page ٣١٦

في هذه الكتب١، ويمر عليه مشكل من هذه التزاوير٢، فإنه يظن أنه مشكل مثل باقي المشاكل التي يحلها المفسرون فيتركه ويجوزه، وبعد مدة من الزمان إذا وقع في شك آخر غيره يكون قد نسي الشك الأول فيتركه ويقنع ضميره بأن علماء ديانته يعرفون حلّه، وهكذا يقع بين كل مدة ومدة في (شك آخر) ٣ من الشكوك فيتكلم فيه مثل تكلمه في الأول والثاني بتلك الإقناعات البسيطة، وبهذه الوجوه المشروحة (لا يتحرك شيء من ضميره ينبهه) ٤ أن كتبه مزورة ومحرفة من قديم الزمان.

وأيضاً أقول عن القارئ لهذه الكتب، واعتذاره أن هذه الكتب هي كتب ديانته، وتربى فيها، وصاحبها منذ صباه، فهي على كل محبوبة، والمحب لا يتبصر في غلطات محبوبه، إذا كانت متفرقة، لأنه مثلاً إذا درس محب الإنجيل في سلسلة متّى الإنجيلي وقرأ أن فلاناً أولد فلاناً، فلا ﴿يظن) أن في التوراة موجودة هذه السلسلة، وأنها (تناقض) ٥ أقوال متّى، فضلاً