Skip to content

البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح قسم التحقيق الباب الخامس: التناقضات في التوراة والإنجيل الدالة على تحريفهما

البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح

زيادة الراسي

Printed page ٣١٠

الخاتمة

وهي في نتائج هذه الخمسة أبواب، بوجه الاختصار، وبعض ملحقات لها مفيدة.

أقول: إنني أكتفي الآن بما قد كتبته في مؤلفي هذا، حيث إن نتائجه صريحة، ويقبلها العلماء والفقهاء، وذوي العقول السليمة، إذ أني (ابتدأت فيه بالاستدلال) من الإنجيل والتوراة على (نقض) ١ ما ابتدعه النصارى من ألوهية عيسى ﵇، وبينت عدم مساواته لله تعالى في الجوهر، وأن النعوت المقولة عنه ووصفه: بأنه إله وابن الإله ورب قد وصف بها في التوراة والإنجيل غيره من الأنبياء والملائكة ومن العلماء الصالحين، وعلى أن آياته وعجائبه لا تثبت مساواته لله ﷿، المشروحة في مذهبهم، لأن الأنبياء ﵈ سلفاً قد عملوا مثلها، (وما يعلوها ويفوقها) ٢.

ثم (بينت) تنزيه سيدنا محمد ﷺ مما ظنوا به أنه عمل أموراً منافية وقاصرة غير حسنة، وبينت أن الأنبياء سلفاً قد عملوا مثلها، ولم تحسب عليهم بأنها غير حسنة.