وجبل مكة الذي شرحنا عنه، الذي موقعه بقربها مسافة ثلاثة أميال، واسمه الآن ((غار حراء)) ١، بمعنى المغور، الذي كان ﷺ يختلي فيه في مغارة ثمان سنوات٢، معتزلاً لفراغ القلب بالذكر، وفيه أوحى الله تعالى٣ إليه بواسطة جبرائيل عليه السلام٤، والذي يؤكد ذلك ظهور أنوار سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم منه وشريعته الغرّاء وليس سواها، كما قد يثبت هذا