Printed page ٢١٤
مراديف١ أزواجاً، (وأبان) عن السقوط الكائن من فتح بابل٢ وإسقاط أصنامها٣.
وختم٤ إشعيا كلامه: ((إن هذا من عند رب الأجناد)) .
ثم أفصح بنبوءته عن الأمكنة والأشخاص، أما عن الأمكنة فقال: ((دومة٥ تصرخ إليّ من ساعير٦ ياحارس فقال الحارس: ارجعوا وأقبلوا)) *.