Skip to content

البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح قسم التحقيق الباب الثالث: الرد على مطاعن النصارى في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح

زيادة الراسي

Printed page ١٣٢

واحدة شيئاً ردياً ومذموماً لما (كان) الأنبياء والصالحون باشروه كإبراهيم١ وداود وسليمان ٢ وغيرهم. ومحبة الملاذ لوكانت غير حسنة لما كانت الأفاضل استعملوها، لأنه مذكور في الإنجيل عمل ولائم كثيرة كقوله: "إنساناً صنع عرساً لابنه"٣.

وقوله: "وعجوله المعلوفة قد ذبحت"٤*، وعرس قانا الجليل الذي كان سيدنا عيسى فيه٥، ويزورون عليه بأنه (حول الماء إلى الخمر حتى يسكروا، ولو كان كذلك لما ذم بولس) ٦ المانعين لها، إذ قال إنه في الأيام الأخيرة " يمرق قوما يحرّمون الأطعمة التي خلقها الله" ٧.

ورابعاً: يدَّعون على نبينا الأعظمصلى الله عليه وسلمدعوى أخرى، وهو أنه قتل أناساً ٨ في أيام دعوته، وهذا شئ غير حسن على دعواهم الباطلة.