ظاهر الحديث الشريف وقوع الشرك من آدم وحواء ﵉، حيث جعلا لله شركاء في ذلك الولد الذي وُلِدَ لهما؛ إذ عَبَّدَاهُ لغير الله، وهو الذي تفرد سبحانه بإيجاده، وهذا مشكل؛ لأن الأنبياء ﵈ معصومون من الشرك قبل النبوة وبعدها إجماعاً. (١)
المبحث الرابع: مسالك العلماء في دفع الإشكال الوارد في الحديث:
اتفق المفسرون على تنزيه مقام آدم ﵇ من الشرك، وأنَّ ذلك لم يقع منه، ولا من الأنبياء قط، وقد عدّوا هذه الآيات - والحديث الوارد في تفسيرها - من مشكلات التفسير، ولهم في دفع الإشكال الوارد فيهما مسلكان: