الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد
Printed page ٢٦٢
مَذْكُوراً﴾ ١، فلو كانت روحه قديمه؛ لكان الإنسان لم يزل شيئا مذكورًا؛ فإنه إنما هو إنسان بروحه لا بدنه.
ومنها: حديث أبي هريرة ﵁ الذي في "صحيح البخاري" وغيره عن النبي ﷺ: "الأرواح جنود مجدة؛ فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف"، والجنود المجندة لا تكون إلا مخلوقة.
ومنها أن الروح توصف بالوفاة والقبض والإمساك والإرسال، وهذا شأن المخلوق المحدث المربوب".