Skip to content

معجم الصواب اللغوي ٤٢٥٠ - لقيه وأعضاء

معجم الصواب اللغوي

أحمد مختار عمر

Printed page ١/ ٦٤١

٤٢٥٠ - لَقِيَه وأعضاءُ

الجذر:ع ض

مثال:شكره لما لقيه وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة

الرأي:مرفوضة

السبب:للعطف على الضمير المرفوع المستتر بدون فاصل.

الصواب والرتبة:-شكره لما لقيه هو وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة [فصيحة]-شكره لما لقيه وأعضاءَ الوفد المرافق من حفاوة [فصيحة]-شكره لما لقيه وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة [صحيحة]

التعليق:إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ﴾ الأنبياء/٥٤، وقوله تعالى: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ البقرة/٣٥، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله ﷺ: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:

ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالا

وقول الآخر:

مضى وبنوه، وانفردت بمدحهم

والفصل بالتوكيد أفصح. ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.