Skip to content

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Printed page: 3/ 40

Text

قَالَ: «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ». رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيُّ (١). • عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ ﵃ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ مُلْكٌ بَعْدَ ذلِكَ ثُمَّ قَالَ سَفِينَةُ: أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيَ فَوَجَدْنَاهَا ثَلَاثِين سَنَةً» قَالَ سَعِيدٌ قُلْتُ لَهُ: إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْخِلَافَةَ فِيهِمْ قَالَ: «كَذَبُوا بَنُوا الزَّرْقَاءَ بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِنْ شَرِّ الْمُلُوكِ (٢)». رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. الزهد في الإمارة (٣) • عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا (٤) وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وأْتِ الَّذِي

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) ورواه أبو داود في كتاب الهدي بلفظ» لا يزال هذا الدين قائمًا حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة» وهؤلاء الخلفاء الذين يعتز بهم الإسلام هم من أبي بكر الصديق إلى عمر بن عبد العزيز ﵃ بعد حذف معاوية بن يزيد ومروان بن الحكم فإن إماراتهما لم تصح ولم تطل مدتها. وعددهم اثنا عشر وبهم كان الإسلام قويًا منيعًا إلى موت عمر بن عبد العزيز في نهاية القرن الأول الذي هو أفضل القرون، وإن كانت الخلافة الكاملة في ثلاثين سنة كما سيأتي. (٢) سفينة مولى النبي ﷺ، والزرقاء حدة لبني أمية. فمدة الخلافة التي على طريقته ﷺ ثلاثون سنة فهى خلافة نبوة ثم ملك بعد ذلك أي ثم يكون الخليفة على طريقة الملوك. وأولهم معاوية مع ما اشتهر عنه من أصالة الرأي وشدة الحزم وتمام نظام الملك. ومدة خلافة النبوة بينها حديث أحمد بقوله: أمسك خلافة أبي بكر ﵁ سنتين، وخلافة عمر ﵁ عشر سنين، وعثمان ﵁ اثنتي عشرة سنة، وخلافة علي ﵁ ست سنين. وبعضهم زاد في بعضها وبعضهم نقص، وبعضهم أدخل فيها مدة الحسن ﵁ ستة أشهر، والأمر في ذلك سهل نسأل الله التوفيق لما يحب ويرضى آمين. الزهد في الإمارة (٣) أي مطلوب ومرغوب فيه. (٤) فمن أتته الإمارة من غير طلب أعانه الله عليها ومن طلبها تركه ونفسه.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم» (٣/ ٤٠)
Short
منصور ناصف، التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، ج ٣، ص ٤٠.
Full
منصور ناصف (ت ١٣٧١هـ). التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. ١٣٧١هـ، ج ٣، ص ٤٠.

Go to a printed page