Printed page ١/ ٤٨
الباب السابع: الاقتصادُ في العمل والدوامُ عليه أحبُّ إلى الله
• عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ فَقَالَ: «مَنْ هذِهِ؟» قَالَتْ: فُلَانَةُ (١) تَذْكُرُ (٢) مِنْ صَلَاتِهَا قَالَ: «مَهْ (٣) عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ (٤) فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ (٥) اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا (٦) وَكَانَ أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ». رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا التِّرْمِذِيَّ.
• عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ (٧): «أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ (٨) وَأَتْقَاكُمْ لَهُ (٩) وَلكِنِّي أَصُومُ (١٠) وَأُفْطِرُ (١١) وَأُصَلِّي (١٢) وَأَرْقُدُ (١٣) وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ (١٤) فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي (١٥)». رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ.
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْروٍ (١٦) ﵄ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَمْ أُخْبَرْ (١٧) أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصومُ النَّهَارَ» قلْتُ: إِنِّي أَفْعَلُ ذلِكَ قَالَ: «فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذلِكَ هَجَمَتْ عَيْنُكَ (١٨) وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ (١٩) وَإِنَّ لِنَفْسِكَ حَقٌّ (٢٠) وَلِأَهْلِكَ حَقٌّ (٢١) فَصُمْ (٢٢) وَأَفْطِرْ وَقُمْ وَنَمْ» (٢٣). رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.