Skip to content

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Printed page: 5/ 244

Text

وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْاخِرِ فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهاَ بِالْخَمْرِ (١)»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ بِسَنَدٍ، نَسْأَلُ اللَّهَ حُسْنَ الْحَالِ آمِين. الفصل الثاني: في السلام (٢) قاَلَ اللَّهَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ (٣)﴾ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلّ شَىْء حَسِيباً (٤). وَقاَلَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (٥)﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ * سَلَامٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ (٦)﴾ صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ. • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا (٧) أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

= لفهمهن أن الستر لا يكون إلا لعيب في جسمها، ولكن سبق في الحمام في الغسل: إلا مريضة أو نفساء، ولكن يجب عليها الستر أو تنحاز في خلوة. (١) وإن لم يشرب لأنه رضاء بالمنكر والرضا به معصية فيكون شريكهم فتعمهم اللعنة والنقمة والواجب الإنكار بالفعل أو باللسان أو بالقلب كما سبق في الزهد والله أعلم. الفصل الثاني في السلام (٢) في فضله، ولفظه، وعلى من، وكيف الرد على أهل الكتاب، وتبليغ السلام ورده، وغير ذلك. (٣) ﴿وإذا حييتم بتحية﴾ بأن قال لكم قائل السلام عليكم ﴿فحيوا بأحسن منها﴾ بقولكم: عليكم السلام ورحمة الله وبركانه ﴿أو ردوها﴾ بأن تقولوا كما قال، فالواجب الرد بالمثل أو بالزيادة وهو أفضل. (٤) أي محاسبا فيجازي عليه ومنه السلام ورده. (٥) الرسل: الملائكة جاءوا لإبراهيم يبشرونه بإسحاق ويعقوب بعده فقالوا حينما دخلوا عليه. نقرئك سلاما، قال سلام عليكم؛ وبعد قليل جاءهم بعجل مشوى يأكلون منه فلم يأكلوا وقالوا: نحن رسل ربك. (٦) سلام بالقول على أهل الجنة يأتيهم حينا بعد حين من رب رحيم، وقال تعالى ﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام﴾ وسبق في تفسير أول البقرة: أن آدم ﵇ حيا الملائكة بالسلام، ففي هذه النصوص أن السلام هو التحية المباركة في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: ﴿فإذا دخلتم بيوتًا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة﴾. (٧) لا تؤمنوا إيمانا كاملا حتى يحب بعضكم بعضا وحتى يحب لأخيه كما يحب لنفسه.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم» (٥/ ٢٤٤)
Short
منصور ناصف، التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، ج ٥، ص ٢٤٤.
Full
منصور ناصف (ت ١٣٧١هـ). التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. ١٣٧١هـ، ج ٥، ص ٢٤٤.

Go to a printed page