Printed page ٢/ ٨٢٣
سنة [سبعين] (١) ومائة، وقال البخاري، نحوه (٢)، وقال أحمد بن حنبل: ثنا إسحق بن عيسى (٣) قال: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين (٤) ولقيته أنا سنة أربع وستين (٥) ومائة،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الذي في الأصل "تسع وستين" والصواب ما أثبته، لإجماع المصادر عليه/ فقد أخرجه ابن أبي حاتم عن أبيه قال: قال ابن بُكير، فذكره/ الجرح ٥/ ١٤٦، وسيأتي في التعليق التالي باقي المصادر، ويؤيده: أن ابن حجر بعد ذكره قول ابن بكير كما أثبته قال: وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي عن أبيه .. إلخ/ تهذيب التهذيب ٥/ ٢٧٦، وقول يحيى بن عثمان عن أبيه فيه: إن الاحتراق كان سنة ١٧٠ هـ/ انظر تهذيب الكمال ٢/ ٢٢٨. (٢) من قول المؤلف: وقال البخاري ... إلى قوله: "تسع وستين" مذكور بالهامش مع الإشارة إلى دخوله في الصلب بعلامة "صح" وقول البخاري هذا ليس صادرًا منه ابتداء، وإنما هو يرويه عن يحيى بن بكير أيضًا ويقره عليه، ولفظه: قال ابن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة/ التاريخ الكبير للبخاري ٥/ ١٨٣ والأوسط المطبوع باسم الصغير/ ١٩٥ ط الهند، ومن طريق البخاري أخرجه العقيلي ٢/ ٢٩٤ وابن عدي/ الكامل ٤/ ١٤٦٢، وذكره الذهبي/ الميزان ٢/ ٤٧٦ والسير ٨/ ١٨ وتهذيب الكمال ٢/ ٧٢٨، وتهذيب التهذيب ٥/ ٣٧٦، وتقدم بيان أن هذا محمول على نسخه الفرعية، دون الأصول، لكن الذهبي علق على تلك الرواية بقوله: قلت: الظاهر أنه لم يحترق إلا بعض أصوله/ السير ٨/ ١٨، ولم أجد هذا عن غيره، ولا ذكر هو دليلًا لاستظهاره. (٣) هو تلميذ ابن لهيعة، وقد تقدم له قول آخر ص ٨٢٠ ت بأنه ما احترقت أصوله، وإنما احترق بعض ما كان يقرأ منه، وبذلك لا يكون قولاه مختلفين. (٤) يعني: ومائة. (٥) بالأصل "وسبعين" والصواب ما أثبته لاستقامة المعنى عليه، مع اتفاق المصادر أيضًا عليه/ انظر العلل لأحمد ١/ ٢٥٩ بتحقيق د. طلعت قوج وآخر، ط ٢ =