حمدًا لله تعالى على ما علّم، وشكره على ما هدى إليه من سبيل الرشد وألهم، وأعان عليه من حمل سنة نبيه محمد ﷺ، التي هي عن هداه تَبْسِم (١) وعن مَشْدَاه (٢) تَنْسِم (٣) والصلاة والسلام على نبيه محمد، الداعي بعزمه الأقوى إلى صراطه الأقوم، على بصيرة تجلو ما ادْلَهم (٤) وتوضح ما أُبهِم، وآله وصحبه الذين استضاؤوا من