Skip to content

النفح الشذي في شرح جامع الترمذي ٦ - باب في النهي عن استقبال القبلة، بغائط، أو بول

النفح الشذي في شرح جامع الترمذي

ابن سيد الناس

Printed page ١/ ٦١٧

الاستقبال الأول (١).

فإن أراد القاضي أبو بكر بـ "الاستقبال الأول" قبل أن تُتخَذ الكُنُف، فلم يكن النهي بلغهم، وأيضًا فأبو أيوب، لا يرى الأحاديث المعارضة لروايته ناسخة، ولا مُخصِّصة، فالأول وغيره عنده سواء.

وإن كان يريد "بالأول" أول الدخول، فليس في الحديث ما يدل على أنه كان أول دخوله جالسًا لقضاء الحاجة نحو القبلة، ثم انصرف عنها.

وإن كان يشير إلى ما قد يقع من ذلك على سبيل الغلط أو السهو، فكان ينبغي أن يبينه. انتهى ما ألفيته في ذلك عن سلف (٢).

وكلهم جعلوا بين الانحراف والاستغفار رابطة.