Skip to content

النفح الشذي في شرح جامع الترمذي ٦ - باب في النهي عن استقبال القبلة، بغائط، أو بول

النفح الشذي في شرح جامع الترمذي

ابن سيد الناس

Printed page ١/ ٤٥٠

الباب وأصح، وأبو أيوب اسمه: خالد بن زيد، والزهري [اسمه] (١) محمد بن مسلم بن عبيد الله، بن شهاب الزهري [وكنيته أبو بكر] (٢).

قال أبو الوليد المكي: قال أبو عبد الله [محمد بن إدريس] (٣) الشافعي: إنما معنى قول النبي ﷺ: "لا تستقبلوا القبلة بغائط، ولا بول، ولا تستدبروها" إنما هذا في الفيافي، فأما (٤) في الكنف البنية، فله (٥) رخصة في أن يستقبِلَها، وهكذا قال إسحق [بن إبراهيم] (٦).

[و] (٧) قال أحمد بن حنبل: إنما الرخصة من النبي ﷺ في استدبار القبلة بغائط، أو بول، فأما استقبال القبلة، فلا يَسْتَقبِلُها، كَأَنَّه لَمْ يَر في الصحراء ولا في الكُنُف، أن يستقبل القبلة.

[الكلام عليه]

[التخريج والصناعة الحديثية]:

أما حديث أبي أيوب، فَمخَرّجُ في الكتب الستة (٨) وحديث