Skip to content

احتساب الشيخ محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله) الفرع الثالث: بدعة التصوف:

احتساب الشيخ محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله)

مرفت بنت كامل بن عبد الله أسرة

Printed page ٣١٢

أصحاب الكلام عليكم بأصحاب القماطر١ فإنما هم بمنزلة المعادن مثل الغواص هذا يخرج درة, وهذا يخرج قطعة ذهب"٢.

وقال ابن عقيل: ما على الشريعة أضر من المتكلمين والمتصوفين, فهؤلاء يفسدون العقول بتوهمات شبهات العقول, وهؤلاء يفسدون الأعمال, ويهدمون قوانين الأديان, قال: وقد خبرت طريق الفريقين غاية هؤلاء الشك, وغاية هؤلاء الشطح, والمتكلمون عندي خير من الصوفية لأن المتكلمين قد يردون الشك, والصوفية يوهمون التشبيه والإشكال والثقة بالأشخاص الضلال٣ اهـ.

على الرغم مما لدى المعتزلة من الزيغ والضلال والانحراف عن منهاج أهل السنة والجماعة والإحداث في دين رب العالمين, إلا أن بدعة الصوفية الكفرية القائلة بالحلول والاتحاد أشد وبالا وأعظم ضلالا.

ومثلما اشتد الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب في إنكاره على الصوفية ومن تأثير بأفكارهم الهدامة ينبغي على المسلمين عامة ورجال الحسبة بصفة خاصة أن يشتدوا في الإنكار عليهم وعلى غيرهم من المبتدعة, كل حسب استطاعته, والله المستعان.