Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان قصيدة زهدية وعظية ويليها موعظة

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٦/ ١٩٠

.. وَأَلْحَقَتْ بِعَدِيٍّ بِالْعِرَاقِ عَلَى ... يَدِ ابْنِهِ أَحْمَرَ الْعَينَيْنِ وَالشَّعْرِ

وَأَهْلَكَتْ إِبْرَوِيزًا بِابْنِهِ وَرَمَتْ ... بِيَزْدَجِرْدٍ إِلى مَروٍ فَلَمْ يُحُرِ

وَبَلَّغتْ يَزْدَجِرْدَ الصِّينَ وَاِخْتَزَلَتْ ... عَنْهُ سِوَى الْفُرْسِ جَمْعَ التُّرْكِ وَالْخَزَرِ

وَلَمْ تَرُدَّ مَوَاضِي رُسْتُمٍ وَقَنَا ... ذِي حَاجِبٍ عَنْهُ سَعْدًا فِي ابْنَهِ الْغَيْرِ

يَوْمَ الْقَلِيبِ بَنُو بَدْرٍ فَنُوا وَسَعَى ... قَلِيبُ بَدْرٍ بِمَنْ فِيهِ إِلى سَقَرِ

وَأَخْفَرَتْ فِي الأَمِينِ الْعَهْدِ وَاِنْتَدَبَتْ ... لِجَعْفََرٍ بِابْنِهِ وَالأَغْبُدِ الْغُدُرِ

وَمَا وَفَتْ بِعُهُودِ الْمُسْتَعِينِ وَلا ... بِمَا تَأَكَّدَ لِلْمُعتَزِّ مِنْ مِرَرِ

وَأَوْثَقَتْ فِي عُرَاهَا كُلَّ مُعْتَمَدٍ ... وَأَشْرَقَتْ بِقَذَاهَا كُلَّ مُقْتَدِرِ

وَرَوَّعَتْ كُلَّ مَأْمُونٍ وَمُؤْتَمَنٍ ... بِذَيلِ زَبَّاءَ لَمْ تَنْفِِْر مِنَ الذُّعْرِ

وَأَعثَرَت آلَ عَبَّادٍ لَعالَهُمُ ... وَأَسْلَمَتْ كُلَّ مَنْصُورٍ وَمُنْتَصِرِ

بَنِي الْمُظَفَّرِ وَالأَيّامُ - لا نَزَلَتْ ... مَرَاحِلٌ وَالْوَرَى مِنْهَا عَلَى سَفََرِ

سُحْقًا لِيَوَمِْكُمُ يَوْمًا وَلا حَمَلَتْ ... بِمِثْلِهِ لَيْلَةٌ فِي غَابِرِ الْعُمُرِ

مَنْ لِلأَسِرَّةِ أَوْ مَنْ لِلأَعِنَّةِ أَوْ ... مَنْ لِلأَسِنَّةِ يُهْدِيهَا إِلى الثُّغَرِ

مَنْ لِلظِّبَا وَعَوَالِي الْخَطِ قَدْ عُقِدَتْ ... أَطْرَافُ أَلْسُنِهَا بِالْعِيِّ وَالْحَصَرِ

وَطَوَّقَتْ بِالْمَنَايَا السُّودِ بِيضَهُمُ ... فَأعْجَبْ لِذَاكَ وَمَا مِنْهَا سِوَى الذِّكْرِ

مَنْ لِلْيَرَاعَةِ أَوْ مَنْ لِلْبَرَاعَةِ أَوْ ... مَنْ لِلسَّمَاحَةِ أَوْ لِلنَّفْعِ وَالضَّرَرِ

أَوْ دَفْعِ كَارِثَةٍ أَوْ رَدْعِ آزِفَةٍ ... أَوْ قَمْعِ حَادِثَةٍ تَعْيِي عَلَى الْبَشَرِ

وَيبْ السَّمَاحِ وَوَيْبَ الْبَأَ لَوْ سَلِمَا ... وَحَسْرَةُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا عَلَى عُمَرِ

سَقَتْ ثَرَى الْفَضْلِ وَالْعَبَّاسِ هَامِيَةٌ ... تُعْزَى إِلَيْهِمْ سَمَاحًا لا إِلى الْمَطَرِ

ثَلاثَةٌ مَا رَأَى السَّعْدَانُ مِثْلَهُمُ ... وَأَخْبَرَ وَلَوْ عَزَّزا فِي الْحُوتِ بِالْقَمَرِ

ثَلاثَةٌ كَذَوَاتِ الدَّهْرِ مُنْذُ نَأَوْا ... عَنِّي مَضَى الدَّهْرُ لَمْ يَرْبَعْ وَلَمْ يَحِرِ