Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان موعظة في التزهيد في الدنيا والحث على الرغبة في الآخرة وبعدها قصيدة مثلها تتضمن ما تضمنته تلك

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٦/ ٥٩

.. تُرَابٍ وَحَلَّوا فِي مَنَازِلِ وَحْشَةِ

مُقِيمِينَ فِيمَا يَنْظُرُونَ مَتَى مَتَى

تَرُوحُ إِلَيْهِمْ فِي عَشِيٍّ وَبُكْرَةِ

وَتُقْبِلُ في جَيْشٍ قُصَارَى مَرَامِهِمْ

نُزُولُكَ فَرْدًا حُفْرَةً أَيَّ حُفْرَةِ

وَيَحْثُو عَلَيْكَ التُّرْبَ كُلُّ مُشَيِّعٍ

ثَلاثًا وَهَذَا مِنْ فِعَالِ الأَحِبَةِ

فَتَنْزِلُ دَارَ لا أَنيِسَ بِهَا وَلا

خَلِيلَ بِهَا تُفْضِي إِلَيْهِ بِخُلَّتِي

سِوَى رَحْمَةِ الرَّحْمَنِ يَا خَيْرَ رَاحِم

أَسَأْنَا فَقَابِلْنَا بِعَفْوٍ وَرَحْمَةِ

وَصَلِّي عَلَى الْمُخْتَارِ وَالآلِ إِنَّهَا

لِحُسْنِ خِتَامِ فِي نِظَامِ القَصِيدَةِ

اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِسُلُوكِ مِنَاهِجِ الْمُتَّقِين وَخصَّنَا بِالتَّوْفِيقِ الْمُبِين وَاجْعَلْنَا بِفَضْلِكَ مِنْ عِبَادِكَ الْمُخْلِصِينَ الذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ.

اللَّهُمَّ افْتَحْ لِدُعَائِنَا بَابَ الْقَبُولِ وَالإجَابَةِ وَوَفِّقْنَا لِلتَّوْبَةِ النَّصُوح وَالإنَابَةِ وَثَبِّتْ مَحَبَّتَكَ فِي قُلُوبِنَا تَثْبِيتَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ وَأَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَثَبِّتْنَا عَلَى قَوْلِكَ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.اللَّهُمَّ أَيْقِظْ قُلُوبَنَا وَنَوِّرْهَا بِنُورِ الإيمَان وَثَبَّتْ مَحَبَّتَكَ فِي قُلُوبِنَا وَقَوِّهَا وَارْزُقْنَا الْمَعْرِفَةِ بِكَ عَنْ بَصِيرَةٍ وَأَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَوَفِّقْنَا لِطَاعَتِكَ وَامْتِثَالِ أَمْرِكَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوالدينَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلمِينَ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. واللهُ أَعْلَمُ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.