Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان وسؤالهم وجوابهم وبعد ذلك موعظة بليغة

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٥/ ٤٨٦

الرب جَلَّ وَعَلا: ﴿اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ .

أمانيهم فيها الهلاك وما لَهُمْ من النار فكاك قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ﴾ ، وَقَالَ: ﴿وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ الآيَة. وَقَالَ: ﴿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾ .

وَقَالَ: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً﴾ ، وَقَالَ: ﴿لَا يُقْضَى عَلَيْهمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا﴾ ، وَقَالَ: ﴿أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي﴾ ، وَقَالَ جَلَّ وَعَلا: ﴿فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً﴾ ، وَقَالَ: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾ ، وَقَالَ جَلَّ وَعَلا: ﴿وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ ، وَقَالَ: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً﴾ .

ومن السنة ما خرجه الشيخان عن ابن عمر ﵄ عن النَّبِيّ ﷺ قال: «يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار: ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت ويا أهل الجنة لا موت كل خالد بما هو فيه» .

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «يؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيوقف بين الْجَنَّة والنار ويذبح ويُقَالُ: يا أَهْل الْجَنَّة خلود فلا موت، ويا أَهْل النار خلود فلا موت» . رواه البخاري.

وما أخرجه الطبراني وأبو نعيم وابن مردويه عن ابن مسعود قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لو قيل لأَهْل النار: إنكم ماكثون في النار عدد كُلّ حصاة في الدُّنْيَا لفرحوا، ولو قيل لأَهْل الْجَنَّة: إنكم ماكثون