Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان ذلك قصيدة زهدية

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٥/ ٤٧٩

.. وَالنُّونُ فِي الْبَحْرِ لَمْ يُخْبَأَ لَهَا فَزَعُ

وَالآدَمِيُّ بِهَذَا الْكَسْبِ مُرْتَهَنٌ

لَهُ رَقِيبٌ عَلَى الأَسْرَارِ يُطَّلِعُ

إِذْ النَّبِيُّونَ وَالأَشْهَادُ قَائِمَةٌ

وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ وَالأَمْلاكُ قَدْ خَشَعُوا

وَطَارَتِ الصُّحْفُ فِي الأَيْدِي مُنَشَّرةً

فِيهَا السَّرَائِرُ وَالأَخْبَارُ تُطَّلَعُ

فَكَيْفَ سَهْوُكَ وَالأَنْبَاءُ وَاقِعَةٌ

عَمَّا قَلِيلٍ وَلا تَدْرِي بِمَا تَقَعُ

أَفِي الْجِنَانِ وَفَوْزِ لا انْقِطَاعَ لَهُ

أَم الْجَحِيمِ فَلا تُبْقِي وَلا تَذَرُ

تَهْوِي بِسَاكِنَهَا طَوْرًا وَتَرْفَعُهُمْ

إِذَا رَجَوْا مَخْرَجًا مِنْ غَمِّهَا قُمِعُوا

طَالَ الْبُكَاءُ فَلَمْ يَنْفَعْ تَضَرُّعُهُمْ

هَيْهَاتَ لا رِقَّةٌ تُغْنِي وَلا جَزَعُ

لِينْفَع الْعِلْمُ قَبْلَ الْمَوْتِ عَالِمَهُ

قَدْ سَالَ قَوْمٌ بِهَا الرُّجْعَى فَمَا رَجَعُوا ... >?

اللَّهُمَّ أتمم عَلَيْنَا نعمتك الوافية وارزقنا الإِخْلاص في أعمالنا والصدق في أقوالنا، وعد عَلَيْنَا بإصلاح قلوبنا، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آله وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.