Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان قصيدة زهدية ويليها موعظة في الحث على الزهد

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٥/ ٣١٨

الْقَلَمُ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنَدِهِ.

شِعْرًا: ... أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْءَ يُودِي شَبَابُهُ

وَأَنَّ الْمَنَايَا لِلرِّجَالِ تُشَعِّبُ

فَمِنْ ذَائِقٍ كَأْسًا مِن الْمَوْتِ مُرَّةً

وَآخَرُ أُخْرَى مِثْلَهَا يَتَرَقَّبُ

لَهَا مِنْهُمُ زَادٌ حَثِيثٌ وَسَائِقٌ

وَكُلٌّ بِكَأْسِ الْمَوْتِ يَوْمًا سَيَشْرَبُ

وَمَا وَارِثٌ إِلا سَيُورَثُ مَاله

وَلا سَالِبٌ إِلا قَرِيبًا سَيُسْلَبُ

وَلا آلِفٌ إِلا سَيَتْبَعُ إِلْفَهُ

وَلا نِعْمَةٌ إِلا تَبِيدُو وَتَذْهَبُ

وَمَا مِنْ مُعَانٍ فِي الْمَصَائِب جَمَّةٌ

يُعَاوِرُهَا الْعَصْرَانِ إِلا سَيَعْطَبُ

أَرَى النَّاسَ أَصْنَافًا أَقَامُوا بِغُرْبَةٍ

تُقَلِبُهُمْ أَيَامُهَا وَتَقَلَّبُ

بَدَارِ غُرُورٍ حُلْوَةٍ يَعْمُرونَهَا

وَقَدْ عَايَنُوا فِيهَا زَوَالاً وَجَرَّبُوا

يَذُمُونَ دُنْيًا لا يَرِيحُونَ دَرَّهَا

فَلَمْ أَرَ كَالدُّنْيَا تُذَمُ وَتُحْلَبُ ... >?

... تَسُرهُمُ طَوْرًا وَطَورًا تُذِيقُهُمْ ... مَضِيضَ مَكَا وَحَرَّهَا يَتَلَهَّبُ

اللَّهُمَّ اعْتِقْنَا مِنْ رِِقِّ الذُّنُوبْ وَخَلِّصْنَا مِنْ شَرِّ النُّفُوس، وَأَذْهِبْ عَنَّا وَحْشَةَ الإِسَاءَةْ، وَطَهِّرْنَا مِنْ دَنَسِ الذُّنُوبِ، وَبَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْخَطَايَا وَأَجِرْنَا مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم.