Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان إما إذا ميز وعقل وعلم مضاره الصحية والدينية والمالية والأخلاقية والاجتماعية فلا ويلي ذلك قصائد في ذم الدخان

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٥/ ٢٠٦

.. وَإِذَا تَنَاوَلَ سَاخِنًا مِنْ مَأْكَلٍ

سَالَ أَنْفُهُ وَأَنِفْتَ مِنْ أَقْذَارِهِ

فَإِنْ انْتَهَيْتَ وَمَا أَظُنَّكَ تَنْتَهِي

وَرَغِبْتَ عَنْهُ نَجْوَتَ مِنْ أَوْعَارِهِ

وَأَرَحْتَ نَفْسَكَ مِنْ عَنَا تَحْصِيلِهِ

وَحَفِظتَ مَالَكَ مِنْ مُصَابِ خَسَارِهِ ... >?

وقال آخر:

... يَا شَارِبَ التِّنْبَاكِ مَا أَجَرَاكَا

مَن ذَا الذِي فِي شُرْبِهِ أَفْتَاكَ

أَتَظُنَّ أَنَّ شَرَابَهُ مُسْتَعْذَبٌ

أَمْ هَلْ تَظُنَّ بَأَنَّ فِيِه غِذَاكَا

هَلْ فِيهِ نَفْعٌ ظَاهِرٌ لَكَ يَا فَتَى

كَلا فَلا فِيهِ سِوَى إِيَذَاكَا

وَمَضرَّةٌ تَبْدُو وَخُبْثُ رَوَائِحٍ

مَكْرُوهَةٍ تُؤذِي بِهَا جُلَسَاكَا

وَفُتُورُ جُسْمٍ وَارْتُخَاءُ مَفَاصِلٍ

مَعَ ضِيقِ أَنْفَاسٍ وَضُعْفِ قُوَاكَا

وَتَلافُ مَالٍ لا تَجِدْ عِوَضًا لَهُ

إَلا دُخَانًا قَدْ حَشَى أَحْشَاكَا

وَرَضَيْتَ فِيهِ بَأَنْ تَكُونَ مُبَذِّرًا

وَأَخُو المُبَذِّرِ لَمْ يَكُنْ يَخْفَاكَا ... >?