Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة خردل من كبر

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٤/ ٥٣١

وَقَالَ: حديث حسن وعن عَبْد اللهِ بن مسعود ﵁ عن النَّبِيّ ? قال: "لا يدخل الْجَنَّة من كَانَ فِي قَلْبهُ مثقال ذرة من كبر" فَقَالَ رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة قال: إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس" رواه مسلم والترمذي.

وعَن ابن عمر ﵄ أن النَّبِيّ ? قال: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فَقَالَ أبو بكر ﵁:يَا رَسُولَ اللهِ إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده. فَقَالَ لَهُ رسول الله ?: "إنك لست ممن يفعله خيلاء" رواه مالك والبخاري واللفظ له.

وعن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ? يَقُولُ: "من تعظم فِي نَفْسه واختال فِي مشيته لقي الله ﵎ وَهُوَ عَلَيْهِ غضبان" رواه الطبراني فِي الكبير واللفظ لَهُ ورواته محتج بِهم فِي الصحيح والحاكم بنحوه وَقَالَ صحيح عَلَى شرط مسلم.

وعن خولة بنت قيس ﵄ أن النَّبِيّ ? قال: "إِذَا مشت أمتي المطيطأ، وخدمتهم فارس الروم، سلط بَعْضهمْ عَلَى بعض" رواه ابن حبان فِي صحيحه ورواه الترمذي وابن حبان أيضاً من حديث ابن عمر، وروري عن أسماء بنت عميس ﵂، قَالَتْ: سمعت رسول الله ? يَقُولُ: "بئس الْعَبْد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال، بئس الْعَبْد عبد تجبر واعتدي، ونسي الجبار الأعلَى، بئس الْعَبْد عبد سها ولها، ونسي المقابر والبلي، بئس الْعَبْد عبد عتي وطغي، ونسي المبتدأ والمنتهي بئس الْعَبْد عبد يختل الدُّنْيَا بالدين، بئس الْعَبْد عبد يختل الدين بالشبهات، بئس الْعَبْد عبد طمَعٌ يقوده، بئس الْعَبْد عبد هوي يضله، بئس الْعَبْد عبد رغب يذله رواه الترمذي.

شِعْراً: ... لاَ تَبِخَلَنَّ بِدُنَياً وَهْيَ مُقِبْلَةٌ ... فَلاَ يَضُرُّ سِوَى التَّبْذِيْرُ وَالسّرَفُ

وَإِنْ تَولَّتْ فَأحْرَى أَنْ تَجُودَ بِهَا ... فَالشُّكْرُ مِنْهَا إِذَا مَا أَدْبَرَ خَلِفُ