Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان مخاصمته ﵁ للنصراني وإنصافه وتشجيعه علي الإسلام وزهده وذكر بعض الحكم المروية عنه - ضرب مثل

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٤/ ٤٨

ولا يَدَعُ القُرآن رَغْبَةً عنه إِلى غَيرِهِ ولا خَيْرَ في عِبَادَةٍ لا علْمَ فيها ولا خير في علم لا فَهْمَ فيه، ولا خَيْرَ في قِراءةٍ لا تَدَّبُّر فيها)) .

عن الشعبي، أَنَّ علياً ﵇ قال (يا أيها الناس، خُذُوْا عني هؤلاء الكلمات، فلو رَكِبْتُم الْمَطِيَّ حتى تُنْضُوْهَا ما أَصبتمُ مِثْلَها) .

لا يَرْجُوَنَّ عَبْدٌ إِلا ربَّه، ولا يَخَافَنَّ إِلا ذَنْبَه، ولا يَستحِيي - إِذا لم يعَلْمَ - أن يَتَعَلمَّ، ولا يَسْتَحِيي - إِذا سُئل عما لا يعلم - أَنْ يقُولَ: لا أَعْلَم.

واعْلَمُوا أن الصَّبر مِن الإيمان بمنزلة الرأسِ مِن الجسد، ولا خَيْرَ في جَسَدٍ لا رأسَ له.

وعن أبي عبد الرحمن السُّلمَى، عن علي بن أبي طالب، قال: أوحى الله ﷿ إلى نبي من الأنبياء أنه ليس من أهل بيت ولا أهل دار ولا أهل قرية يكونون لي على ما أحب فيتحولون عن ذلك إلى ما أكره، إِلا تحولت لهم مما يحبونه إلى ما يكرهون.

وليس من أهل بيت ولا أهل دار ولا أهل قرية يكونون لي على ما أكره فيتحولون من ذلك إلى ما أحب إلا تحولت لهم مما يكرهون إلى ما يحبون.

وعن عبد الله بن عباس أنه قال: ما انتفعتُ بكلام أحد بعد رسول الله ? كانتفاعي بكتابٍ كَتَبَ عليّ بن أبى طَالبٍ، فإنه كتب إليَّّ:

((أما بعد فان المرءَ يسوءُهُ فَوْتُ ما لم يكن لِيُدْرِكَه، ويسَرَّه دَرْك ما لم يكن لِيَفُوتَه، فَلْيكُنْ سُرُوْرُكُ بما نِلتَ مِن أمرِ آخرَتكَ وليكُنْ أسَفُك على ما فَاتَكَ منها وما نِلْتَ مِن دُنْيَاكَ فَلا تُكِثرنَّ به فَرَحَاً، وما فَاتكَ مِنها فلا تأسَ عليه حَزَناً وليكن هَمُّكَ فيما بَعدَ الموت)) .

وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، أن علياً ﵁ شيَّع جَنَازَةً، فلما وُضِعَتْ في لَحْدِهَا عَجَّ أهلُها وبَكوْها فقال: ((ما تبكون؟