موارد الظمآن لدروس الزمان
عَسَى غَافِرُ الزَّلاَّتِ يَغْفِرُ زَلَّتِِي
فَقَدْ يَغْفِرُ الْمَوْلَى إِذَا أَذْنَبَ الْعَبْدُ
أَنَا عَبْدُ سُوْءٍ خُنْتُ مَوْلايَ عَهْدَهُ
كَذَلِكَ عَبْدُ السُّوءِ لَيْسِ لَهُ عَهْدُ
فَكَيْفَ إِذَا أَحْرَقَتَ بِالنَّارِ جُثَّتِي
وَنَارُكَ لاَ يَقْوَى لَهَا الْحَجَرُ الصَّلْدُ
أَنَا الْفَرْدُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَالْفَرْدُ فِي الْبِلَى
وَأَبْعَثُ فَرْدًا فَارْحَمْ الْفَرْدَ يَا فَرْدُ
اللهم افتح لدعائنا باب القبول والإجابة وارزقنا الإقبال على طاعتك والإنابة وبارك فِي أعمالنا وأجزل لنا الأجر والمثابة وآتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وعَلَى آله وصحبه وسلم.
(فَصْلٌ)
وأخبر ﷺ بأن درجة المصلح بين الناس أفضل من درجة الصائمين والمصلين والمتصدقين فعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة» ؟ قالوا: بلى. قال: «إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة» . رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي: حديث صحيح قال: ويروى عن النبي ﷺ أنه قال: «هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين» .