Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان من معاني الأمانة في العلم ويليها قصيدة في ذكر بعض نعيم الله والحث على شكرها

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ٥٣٨

ذلك الودائع، قال: راوي الحديث فأتيت البراء بن عازب فقلت: ألا ترى إِلَى مَا قال ابن مسعود قال: كذا وكذا قال: البراء صدق أما سمعت الله يقول: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ .

وفي حديث حذيفة فِي وصفه لتسرب الأمانة من القلوب التي تخلخل فيها اليقين، قال: حدثنا رسول الله ﷺ حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا: «أن الأمانة نزلت فِي جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة» .

وحدثنا عن رفعها قال: «ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرًا، وليس فيه شيء فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة فيقال: إن فِي بني فلان رجلاً أمينًا ويقال للرجل: مَا أعقله وما أظرفه وما أجلده وما فِي قلبه مثقال حبة خردل من إيمان» . الحديث رواه البخاري.

وللأمير الصنعاني فِي الحث على تدبر كتاب الله والتفكر فِي آياته والثناء على الله قصيدة بليغة.

الْوَارِدَاتُ عَلَيْنَا كُلَّهَا مِنَنٌ

مِنْ رَبِّنَا فَلَهُ الإِحْسَانُ وَالْحَسَنُ

إِنَا لَنَا كُلَّ شَيْءٍ مِنْ مَوَاهِبِهِ

مَا لا تُحِيْطُ بِهِ عَيْنٌ وَلا أُذُنُ