Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان صلة الرحم زيادة في العمر بإذن الله ومثراة المال

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ٤٦٢

وأخرج الإمام أحمد بسند رجاله ثقات عن عقبة بن عامر ﵁ قال: لقيت رسول الله ﷺ فأخذت بيده فقلت: يا رسول الله أخبرني بفواصل الأعمال فقال: «يا عقبة صل من قطعك وأعط من حرمك وأعرض عمن ظلمك» . وفي لفظ: «واعف عمن ظلمك» .

وأخرج الطبراني عن علي رضوان الله عليه قال: قال النبي ﷺ: «ألا أدلك على أكرم أخلاق الدنيا والآخرة؟ أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك وأن تعفو عمن ظلمك» . ورواه البزار عن عبادة بن الصامت مرفوعًا بلفظ: «ألا أدلكم على مَا يرفع الله به الدرجات» ؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال: «تحلم على من جهل عليك، وتعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك» .

وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من أحب أن يبسط له رزقه وينسأ له فِي أثره، فليصل رحمه» . وللبخاري عن أبي هريرة: «من سره أن يبسط له فِي رزقه، وينسأ له فِي أثره، فليصل رحمه» .

ورواه الترمذي بلفظ: «تعلموا من أنسابكم مَا تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة فِي الأهل، مثراة فِي المال منساة فِي الأثر» . ومعنى (مثراة فِي المال) أي زيادة فيه ومعنى (منسأة فِي الأثر) النسأ أي زيادة فِي عمره أي يؤخر له فِي أثره وهو الذكر الحسن فيه يكتسب صاحبه حسنات وهو فِي القبر بالدعاء الصالح له أو الإقتداء به فِي صالح عمله.

ذِكْرُ الفَتَى عُمْرهُ الثانِي وحَاجَتُهُ ... ما قَاتَهُ وفُضُولُ العَيْشِ أَشْغَالُ

آخر: ... دَقَّاتُ قَلْبِ المَرْءِ قَائِلَةٌ لَهُ ... إنَّ الحَيَاةَ دَقَائِقٌ وَثَوَانِي

فَارْفَعْ لِنَفْسِكَ بَعدْ مَوْتِكَ ذِكْرَهَا ... فَالذِّكْرُ لِلإِنْسَانِ عُمْرٌ ثَانِي