Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان صلة الرحم زيادة في العمر بإذن الله ومثراة المال

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ٤٥٦

وقال تعالى: ﴿وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ﴾ أي اتقوا الأرحام أن تقطعوها ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾ المراد الرحم والقرابة.

وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» .

وأخرج أبو يعلى بإسناد جيد عن رجل من خثعم قال: أتيت النبي ﷺ وهو فِي نفر من أصحابه فقلت: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال: «نعم» . قلت: يا رسول الله أي الأعمال أحب إِلَى الله؟ قال: «الإيمان بالله» . قلت: يا رسول الله ثم مه.

قال: «ثم صلة الرحم» . قال: قلت يا رسول الله أي الأعمال أبغض إِلَى الله؟ قال: «الإشراك بالله» . قال: يا رسول الله ثم مه؟ قال: «ثم قطيعة الرحم» . قال: قلت ثم مه قال: «الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف» .

وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي أيوب ﵁ أن أعرابًا عرض لرسول الله ﷺ وهو فِي سفر فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها ثم قال: يا رسول الله أو يا محمد أخبرني بما يقربني من الجنة ويباعدني من النار، قال: فكف النبي ﷺ ثم نظر فِي أصحابه ثم قال: «لقد وفق أو لقد هدي» . قال: كيف قلت؟ قال: فأعادها فقال النبي ﷺ: «تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم» .

وفي رواية: «وتصل ذا رحمك» . فلما أدبر قال رسول الله ﷺ: «إن تمسك بما أمرته دخل الجنة» . وأخرجا أيضًا عن عائشة