Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان آثار تربية الرسول ﷺ لأصحابه

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ٦٧

وعن سمرة بن جندب ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يقول: «إني لألج هذه الغرفة ما ألجها إلا خشية أن يكون فيها مال فأتوفى ولم أنفقه» . رواه الطبراني في الكبير.

وروي أن عمر ﵁ أرسل إلى زينب بنت جحش بعطائها فقالت: ما هذا؟ قالوا: أرسل إليك عمر بن الخطاب قالت: غفر الله له ثم سلت سترًا لها فقطعته وجعلت العطاء صررًا وقسمته في أهل بيتها ورحمها وأيتامها ثم رفعت يديها وقالت: اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا فكانت أول نساء رسول الله ﷺ لحوقًا به.

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان للزبير بن العوام ﵁ ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فكان يقسمه كل ليلة ثم يقوم إلى منزله وليس معه شيء.

وأخرج الحاكم عن أم بكر بنت المسور أن عبد الرحمن بن عوف ﵁ باع أرضًا له بأربعين ألف دينار فقسمها في بني زهرة وفقراء المسلمين والمهاجرين وأزواج النبي ﷺ فبعث إلى عائشة ﵂ بمال من ذلك فقالت: من بعث هذا المال قلت: عبد الرحمن بن عوف.

قال: وقص القصة قالت: قال رسول الله ﷺ: «لا يحنو عليكن من بعدي إلا الصابرون سقى الله عوف من سلسبيل الجنة» . قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وعن نافع أن معاوية ﵁ بعث إلى ابن عمر مائة ألف فما حال الحول وعنده منها شيء. وعن أيوب بن وائل الراسبي قال: قدمت المدينة فأخبرني رجل جار لابن عمر أنه أتى ابن عمر أربعة آلاف من قبل معاوية وأربعة آلاف من قبل إنسان آخر وألفان من قبل آخر وقطيفة.