Skip to content

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - ط العلمية ١١٧ - عبد السلام بن الحسين، أبو طالب المأموني

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - ط العلمية

ابن أيبك الدمياطي

Printed page ٢١/ ١٢١

أنشدني أبو نصر عبد الرحيم بن النفيس بن هبة الله الحديثي لنفسه ببغداد:

سلوا فؤادي هل صفا شربه … مذ نأيتم عنه أورقا

وهل يسليه إذا غبتم … أن أودع التسليم أوراقا

مولده ببغداد في عاشر ربيع الأول سنة سبعين وخمسمائة (١).

١١٦ - عبد السلام بن الحسين بن علي بن عون، أبو الخطّاب، الحريري:

شاعر ظريف، مليح المعاني. روى عنه الشريف أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي ومهيار بن مرزويه الشاعر وغيرهما.

ومن شعره:

يا غائبا من سواد عيني … حللت من قلبي السوادا

ما غبت عن ناظري ولكن … غيبت عن ناظري الرقادا

قد قلت لما سعى وشاة … يبدون ما بيننا فسادا

حاشى لقلب وأنت فيه … يبلغ منه العدى مرادا

وله:

ليل المحبين مطوي جوانبه … مشمر الذيل منسوب إلى القصر

إذا الحبيبان باتا تحت جانبه … غابت أوائله في آخر السحر

ما ذاك إلا لأن الصبح نمّ بنا … فاطلع الشمس في غيض (٢) على القمر

توفي في يوم الخميس، لشعر بقين من رجب سنة تسع وأربعمائة. وله أشعار ملاح.

١١٧ - عبد السلام بن الحسين، أبو طالب المأموني

(٣):

شاعر، طاف العراق وخراسان وما وراء النهر، ومدح الملوك والوزراء.

ذكره أبو منصور الثعالبي في كتاب «يتيمة الدهر»، فقال: أبو طالب المأموني عبد السلام بن الحسين من أولاد المأمون. كان أحد بل أوحد أفراد الزمان، شريف نفس