الروايات التفسيرية في فتح الباري
Printed page ٢/ ٥٩٣
[١١٢٦] وعن سعيد بن منصور عن البراء بن عازب قا: الصنوان أن يكون أصلها واحد ورؤوسها متفرقة، وغير الصنوان أن تكون النخلة منفردة ليس عندها شيء ١.
قوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ﴾ الآية: ٦
[١١٢٧] وروى الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿الْمَثُلاتُ﴾ قال: الأمثال ٢.
[١١٢٨] ومن طريق معمر عن قتادة قال: المثلات العقوبات ٣.
[١١٢٩] ومن طريق زيد بن أسلم: المثلات ما مثل الله به من الأمم من العذاب ٤.
قوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ الآية: ٧
[١١٣٠] روى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس