Skip to content

الروايات التفسيرية في فتح الباري سورة يونس

الروايات التفسيرية في فتح الباري

عبد المجيد الشيخ عبد الباري

Printed page ١/ ٥٤٥

أَجَلُهُمْ﴾ أي لأهلك من دعي عليه ولأماته١.

[٩٨٩] ورواه الطبري بلفظ مختصر قال: فلو يعجل الله لهم الاستجابة في ذلك كما يستجاب في الخير لأهلكهم٢.

[٩٩٠] ومن طريق قتادة قال: هو دعاء الإنسان على نفسه وماله بما يكره أن يستجاب له٣.

قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ﴾ الآية: ٢٤

[٩٩١] وصل ابن جرير عن ابن جريج عن عطاء٤ عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ﴾ قال: اختلط فنبت بالماء كل لون ﴿مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾ كالحنطة والشعير وسائر