الروايات التفسيرية في فتح الباري
Printed page ١/ ٤١٠
إلى قريش وحضوهم على قتال رسول الله ﷺ ودلّوهم على العورة، ثم ذكر مجيء النبي ﷺ في قصة الرجلين وطلبه أن يعينوه في ديتهما، وهمّهم بالغدر به ﷺ، قال: وفي ذلك نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾ الآية١.
قوله تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ﴾ الآية: ١٣
[٦٦٦] عن قتادة في قوله: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ﴾ قال: بنقضهم، أخرجه الطبري من طريقه٢.
ق وله تعالى: ﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾ الآية: ١٤
[٦٦٧] وقد روى ابن أبي حاتم من طريق مجاهد في قوله: ﴿فَأَغْرَيْنَا﴾ قال: ألقينا٣.