Printed page ١/ ١٧٣
[١١٢] وفي "كتاب مكة" لعمر بن شبة بإسناد قوي عن مجاهد قال: قالت الأنصار: إن السعي بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية، فنزلت١.
[١١٣] ومن طريق الكلبي قال: كان الناس أول ما أسلموا كرهوا الطواف بينهما؛ لأنه كان على كل واحد منهما صنم فنزلت٢.
[١١٤] روى الفاكهي وإسماعيل القاضي في الأحكام بإسناد صحيح، عن الشعبي٣ قال: كان صنم بالصفا يُدعى أساف ووثن المروة يدعى نائلة،