Skip to content

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية ٢٠٠١ - عبد الله بن الحرث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

السخاوي

Printed page ٢/ ٢٧

فأعادوا، فأطرق ثم رفع رأسه. فقال: هو الدين، انتهى. وفي تاريخ بخاري لفنجار عن صالح بن محمد: سمعت علي بن المديني يقول: أبي صدوق وهو أحب إليّ من الدراوردي، وقال أحمد بن المقدام: حدثنا-وكان خيرا من أبيه جعفر-إن شاء الله. قال ابن أبي عاصم وغيره: مات سنة ثمان وسبعين ومائة، وهو في التهذيب.

١٩٩٧ - عبد الله بن الحارث بن ربعي:

أبو إبراهيم وأبو يحيى، ابن فارس رسول الله ﷺ، أبي قتادة الأنصاري السلمي، أخو ثابت الماضي، عداده في أهل المدينة.

يروي عن أبيه، وعنه: ابنه قتادة ويحيى بن كثير وأبو حازم الأعرج وزيد بن أسلم وحصين بن عبد الرحمن وإسماعيل بن أبي خالد، وككان من علماء المدينة، وثقاتهم. وثقه النسائي وابن سعد وقال: كان قليل الحديث. توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكذا قال الهيثم بن عدي في وفاته، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات بالمدينة سنة خمس وخمسين، وقال غيره: وسبعين-بتقديم السين. قال المزي: وهو وهم ظاهر.

١٩٩٨ - عبد الله بن الحرث بن الفضل:

الخطمي الأنصاري من أهل المدينة. يروي عن أبيه، وعنه: ابن مهدي وقتيبة. قاله ابن حبان في الثالثة.

١٩٩٩ - عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب:

هو الذي بعده.

٢٠٠٠ - عبد الله بن الحرث بن محمد بن عمرو بن محمد بن حاطب:

أبو الحارث وأبو بكر، الجمحي الحاطبي، المدني من أهلها، المكفوف. يروي عن: زيد بن أسلم وسهيل بن أبي صالح وهشام بن عروة وعنه: إبراهيم بن موسى ومحمد بن مهران الجمال ونعيم بن حماد وهشام بن عمار ووكيع. قال أبو حاتم: صالح الحديث، محله الصدق، ووثقه ابن حبان، وهو في التهذيب، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم ومن تبعهما في نسبه: محمد بن عمرو ويؤيده ما في الطبراني الكبير من طريقه عن أبيه عن جده محمد بن حاطب قال: «لما قدمت بي أي من الحبشة، حين مات حاطب» فذكر حديثا.

٢٠٠١ - عبد الله بن الحرث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم:

أبو محمد الهاشمي النوفلي المدني، نزيل البصرة، ويلقب «ببّه» لكون أمه هند أخت معاوية بن أبي سفيان كانت تنقزه وترقصه وتقول:

يا ببّه، يا ببة … لا تنكحن خدبة

جارية محبة … تسود أهل الكعبة

اصطلح أهل البصرة على تأميره عليهم عند هرب عبيد الله بن زياد إلى الشام،