Skip to content

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية ١٦٨٦ - سهل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود العامري

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

السخاوي

Printed page ١/ ٤٣٢

١٦٨١ - سهل بن حنيف بن واهب بن عكيم بن ثعلبة بن الحرث بن مجدعة بن الحرث بن عمرو بن خناس (ويقال ابن خنساء، وقيل ابن حنش) بن عوف عمرو بن عوف بن مالك بن أوس:

أبو سعيد الأنصاري الأوسي. والد أبي أمامة وأخو عثمان، له عقب بالمدينة لكنه سكن الكوفة. وذكره مسلم فيهم. ومات فيها بعد صفين سنة ثمان وثلاثين وصلّى عليه علي فإنه كان معه وكبر عليه أربعا أو ستا، وقال لمن أنكر عليه كونها ستا «إنه بدري» وكان علي ﵁ لما خرج يريد العراق، استخلفه على المدينة ثم عزله، واستخلصه لنفسه، وقد كان النبي ﷺ آخى بينه وبين علي وثبت مع النبي ﷺ يوم أحد، وبايعه على الموت، وجعل ينضح يومئذ بالنبل عن رسول الله ﷺ. فقال رسول الله: «انبلوا سهلا. فإنه سهل». وقد خرج له الجماعة، وهو في التهذيب، وأول الإصابة. وقال يوم صفين: «أيها الناس، اتهموا رأيكم. فإنا والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا مع رسول الله ﷺ لأمر يفظعنا إلا أسهلنا إلى أمر نعرفه إلا أمرنا هذا».

١٦٨٢ - سهل بن رومي بن وقش بن زغبة:

الأنصاري الأشهلي، قتل يوم أحد شهيدا. ذكره الواقدي ثم ابن عبد البر وشيخنا في الإصابة.

١٦٨٣ - سهل بن يعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج ابن ساعدة بن كعب بن الخزرج:

أبو العباس الساعدي، الأنصاري، صحابي ابن صحابي.

ذكره مسلم في المدنيين وكان اسمه حزنا، فغيره النبي ﷺ وسماه سهلا. روى عن النبي ﷺ وعن أبي كعب وغيره. وعنه: ابنه عباس والزهري وأبو حازم الأعرج وآخرون.

مات بالمدينة سنة إحدى وتسعين كما للجمهور وقيل ثمان وثمانين، وكان آخر الصحابة بها موتا، وقد قارب المائة، فإنه شهد المتلاعنين عند رسول الله ﷺ وله خمس عشرة سنة، وتزوج خمس عشرة امرأة. بل روي: أنه حضر وليمة فيها تسعة من مطلقاته. فلما خرج وقفن له. وقلن: كيف أنت يا أبا العباس؟. وخرج له الستة، وذكر في التهذيب وأول الإصابة.

١٦٨٤ - سهل بن عبيد بن قيس الأنصاري:

يأتي قريبا في سهل بن مالك.

١٦٨٥ - سهل بن عدي بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحرث بن الخزرج:

الأنصاري، قتل يوم أحد شهيدا، قاله ابن عبد البر.

١٦٨٦ - سهل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود العامري:

أخو سهيل الآتي، والسكران الماضي، من مسلمة الفتح، مات في خلافة أبي بكر أو صدر خلافة عمر، وقال الكاشغري: في آخرها، وله عقب بالمدينة ودار. ذكره في الإصابة والفاسي وزوجته صفية ابنة عمرو.