Skip to content

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية ٨٧٢ - حبيب بن أبي حبيب مرزوق-وقيل زريق، وقيل: ابراهيم-أبو محمد الحنفي، مولاهم، المدني، خراساني الأصل

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

السخاوي

Printed page ١/ ٢٦١

٨٦٨ - الحباب بن المنذر الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن سلمة، أبو عمر الأكبر-أو عمرو-الأنصاري المدني، أحد بني سلمة بن سعد من بني جشم بن الخزرج:

وكان يقال له: ذو الرأي، أشار يوم بدر-وهو ممن شهدها-على النبي ﷺ، أن ينزل على آخر ماء ببدر، ليبقى المشركون على غير ماء، وهو القائل يوم سقيفة بني ساعدة «أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير، ومنكم أمير»، و «الجذيل» عود ينصب للإبل الجرباء لتحتك به، و «العذق» النخلة، و «المرجب» أن تدعم النخلة القديمة ببناء من حجارة أو خشب، خوفا عليها-لكثرة حملها-أن تقع، يقال: رجبتها، فهي مرجبة، روى عنه أبو الطفيل آخر الصحابة، وتوفي بالمدينة في خلافة عثمان.

٨٦٩ - حبان-بفتح أوله، وتشديد الموحدة-بن منقذ بن عمرو الأنصاري، جد محمد بن يحيى بن حبان، مازني، من بني النجار، مدني:

روى محمد بن يحيى بن سعيد الأنصاري عن حفيده محمد بن يحيى: أنه كان عند جده امرأتان-فذكر القصة، ويقال: إنه الذي كان يخدع في البيوع، فقال له رسول الله ﷺ «إذا بعت، فقل: لا خلابة»، ولحبان أيضا حديث: أن رجلا قال «يا رسول الله، أجعل ثلث صلاتي عليك؟ -الحديث»، رواه الطبراني من طريق رشدين بن سعد عن فروة عن ابن شهاب عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبيه عن حبان بن منقذ، مات في خلافة عثمان.

٨٧٠ - حبان بن واسع بن حبان بن منقذ بن عمرو الأنصاري، ثم المازني المدني:

حفيد الذي قبله، مخرّج له في مسلم وغيره، وهو ابن عم محمد بن يحيى، روى عن أبيه، وخلاد بن السائب، وعنه: عمرو بن الحرث، وابن لهيعة، ذكره ابن حبان في الثقات.

٨٧١ - حبيب بن تميم الأنصاري:

ذكر ابن أبي حاتم أنه استشهد بأحد، وكأنه نسب لجده، وهو حبيب بن زيد بن تيم بن أسيد بن خفاف الأنصاري البياضي، قاله شيخنا في الإصابة.

٨٧٢ - حبيب بن أبي حبيب مرزوق-وقيل زريق، وقيل: ابراهيم-أبو محمد الحنفي، مولاهم، المدني، خراساني الأصل:

كان كاتب مالك وقارئه، كان يقرأ عليه الموطأ للناس في بعض الأوقات، وبقراءته في وقت منها سمعه يحيى بن بكير، وكان من أجل هذا متأخر القول عن ابن معين وغيره: شر السماع عرض حبيب على مالك، فإنه كان يقرأ، فإذا انتهى المجلس زاد عليه أوراقا، ثم كتب: بلغ، وكذا قال ابن حبان في الضعفاء: كان يورق بالمدينة على الشيوخ، ويروي عن الثقات الموضوعات، كان يدخل عليهم ما ليس من