موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
Printed page ٤/ ٤٧٣
بينما تصدر الأمور الخارقة للعادة من الإمام النووى والآخرين ممّن يتباهون بانتسابهم إلى الرسول ﷺ فكيف يجوز التردد فى تصديق ما ينسب إلى الرسول ﷺ، ملك جنود الملائكة من الخوارق هذا النبى الذى اتخذه خالق العالم-جل شأنه-حبيبا له.
كن مجذوبا بحب الله ... وكن فى كمال الأدب أمام النبى.