Skip to content

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة المطلب الأول ما ورد في السبق على الخيل بدون عوض

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة

صالح بن فريح البهلال

Printed page ٣٦٠

والأصل الآخَر: التباعُد من الشيء ومُزايَلَتُه» (١).

والمعنى الأخير الذي ذكره ابن فارس هو الأقرب لمعناها في سياق الحديث، فالمعنى أنها بعيدةٌ عن الناس ومزايلتهم.

- قوله: «مُقَمِّلًا»: مسجدٌ للنبي ﷺ بحِمَى غَرَز (٢) النقيع (٣).

- قوله: «القصواء»: هو لقب ناقة رسول الله ﷺ ، والقصواء: الناقة التي قُطع طرف أذنها ... يقال: قَصوتُه قصوًا فهو مقصوٌّ، والناقة قصواء، ولا يقال: بعيرٌ أقصى.

ولم تكن ناقة النبي ﷺ قصواء، وإنما كان هذا لقبًا لها، وقيل: كانت مقطوعة الأذن (٤).

- قوله: «لِزاز»: هو فرسٌ للنبي ﷺ سمي به لشدة تَلَزُّزِّه، واجتماع خلقه (٥).

- قوله: «الظَّرِب»: هو فرسٌ للنبي ﷺ ؛ سمي بذلك؛ تشبيهًا له بالجُبيل لقوته، يقال: ظُرِّبت حوافر الدابة؛ أي: اشتدت وصلبت (٦).

* * *

١٠٤ - قال البلاذري (٧): روى الواقدي، عن ابن عباس بن سهل بن سعد بن مالك الساعدي، عن أبيه، عن جده قال: سبقتُ على فرس رسول الله ﷺ الظَّرِب، فكساني بُردًا يمانيًّا. قال عباس: فبقَّيته عندنا إلى اليوم.