Skip to content

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة المطلب الأول ما ورد في السبق على الخيل بدون عوض

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة

صالح بن فريح البهلال

Printed page ٣٥٩

• تخريج الحديث:

لم أرَ من خرجه سوى الواقدي.

• الحكم على الحديث:

- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ لحال ابن أبي سبرة، والواقدي متروكٌ مع سعة علمه (١).

• غريب الحديث:

- قوله: «بالنَّقيع»: هو موضعٌ جنوب المدينة على طريق الهجرة، يقع في أعلى وادي العقيق على بعد عشرين فرسخًا من المدينة، حماه النبي ﷺ لخيل المسلمين، يسلك العرب إلى مكة منه (٢).

- قوله: «المُريسيع»: هي غزوة بني المصْطلِق، وكانت في شعبان سنة خمس وسببها: أنه لما بلغه ﷺ أن الحارث بن أبي ضرار -سيد بن المصطلق- سار في قومه ومن قدر عليه من العرب يريدون حرب رسول الله ﷺ ، فبعث بريدة بن الحصيب الأسلمي يعلم له ذلك، فأتاهم، ولقي الحارث بن أبي ضرار، وكلمه، ورجع إلى رسول الله ﷺ ، فأخبره خبرهم، فندب رسول الله ﷺ الناس فأسرعوا في الخروج (٣).

- قوله: « ... وغُدُرًا كثيرة تتناخس»: أي: يصب بعضها في بعض (٤).

- قوله: «وخُبِّر بمَراءته وبراءته»: مَرُؤَتِ الأرضُ مَراءة فهي مَرِيئةٌ؛ أي: حَسُنَ هواءُهَا (٥).

أما «وبراءته» فقد قال ابن فارس: «الباء والراء والهمزة أصلان إليهما ترجع فُروع الباب: أحدهما: الخَلْق.