Skip to content

حاشية الآجرومية باب التمييز

حاشية الآجرومية

عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١٠٥

و «ركبتُ الفرسَ مسرجاً» (١) و «لقيتُ عَبدَ الله راكباً» وما أشبه ذلك (٢) . ولا يكون إلا نكرة (٣) ، ولا يكون إلا بعد تمام الكلام (٤) ، ولا يكون صاحبها إلا معرفة (٥) .

ــ

(١) فمسرجا: حال من الفرس.

(٢) أي: من الأمثلة، وماشيا: حال من التاء، أو من عبد الله، ولا تجيء من المبتدأ عند الجمهور، وتجيء من المجرور بالحرف نحو: مررت بهند جالسة (١) ، ومن المضاف نحو: ﴿أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ (٢) ، والغالب أن الحل لا تكون إلا مشتقة منتقلة.

(٣) لأنها لو كانت معرفة لتوهم أنها نعت للمنعوت وما أتى منها معرفة فهو مؤول بالنكرة كاجتهد وحدك (٣) .

(٤) لكونها فضلة وقد تجيء متقدمة، كراكبا جاء زيد (٤) .

(٥) أو: نكرة معها مسوغ، نحو: لمية موحشا طلل (٥) ، وغيره، وقل مجيئها بدونه: كصلى وراءه رجال قياما (٦) .