الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع Earlier pages Printed page ٣/ ١٠١٦ وهو صحيح من حيث المعنى حيث إن الله تعالى ليس عنده شيء أهون من شيء بل الكل عنده هين.إلا أن هذا القول - وإن كان كذلك - في تفسير الآية به نظر، وذلك للاعتبارات الآتية:١- أن تفسير "أهون" بمعنى "هين" يجعل من الجملة خبرا محضا لا → Previous page Next page ←