Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: الفوائد المستفادة من المثل

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٧٢١

لستُ أدري _

وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟

هل أنا أصعد. أم أهبط فيه وأغور؟

أأنا السائر في الدرب، أم الدرب يسير؟

أم كلانا واقف، والدهر يجري؟

لستُ أدري

أتُراني قبلما أصبحتُ إِنساناً سوياً

كنت محواً ومحالاً، أم تراني كنتُ شيئاً؟

ألهذا اللغز حلّ، أم سيبقى أبدياً؟

لستُ أدري.. ولماذا لستُ أدري؟؟

لستُ أدري _١

إن تصوير هذا الشاعر التائه الحائر لحيرته وجهله المطبق بربه،