Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: الفوائد المستفادة من المثل

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٧٠٦

وسببه من فعل العباد هو: ترك الجمعات.

وقال ﷺ فيما يرويه عن ربّه ﵎: "من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب"١.

ففعل العبد: هو معاداة وليٍّ من أولياء اللَّه تعالى.

وفعل اللَّه هو: إعلان الحرب على من فعل ذلك.

ومن ذلك قوله ﷺ: "احفظ اللَّه يحفظك، احفظ اللَّه تجده أمامك، تَعَرَّفْ إلى اللَّه في الرخاء يعرفك في الشدة".٢

قوله: "احفظ اللَّه" و "تعرف إلى اللَّه في الرخاء" هذا فعل العبد.

وقوله: "يحفظك" و "تجده أمامك" و "يعرفك في الشدة"، هي أفعال اللَّه، ومظاهر ولايته لعباده المتقين.

وشواهد ذلك في حديث النبي ﷺ كثيرة.