الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
Printed page ٢/ ٧٠٦
وسببه من فعل العباد هو: ترك الجمعات.
وقال ﷺ فيما يرويه عن ربّه ﵎: "من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب"١.
ففعل العبد: هو معاداة وليٍّ من أولياء اللَّه تعالى.
وفعل اللَّه هو: إعلان الحرب على من فعل ذلك.
ومن ذلك قوله ﷺ: "احفظ اللَّه يحفظك، احفظ اللَّه تجده أمامك، تَعَرَّفْ إلى اللَّه في الرخاء يعرفك في الشدة".٢
قوله: "احفظ اللَّه" و "تعرف إلى اللَّه في الرخاء" هذا فعل العبد.
وقوله: "يحفظك" و "تجده أمامك" و "يعرفك في الشدة"، هي أفعال اللَّه، ومظاهر ولايته لعباده المتقين.
وشواهد ذلك في حديث النبي ﷺ كثيرة.